المتابعون

الخميس، 21 فبراير 2013

السعادة





ترى لو عرضت السعادة يوماً للبيع .. فما عدد أولئك اللذين سيسارعون لإقتناءها !!

أتخيل أن يصطفّ الناس من مختلف بقاع الارض لشراؤها .. 
و لو وجدت حتى في اقاصي الأرض , لتسابق عليها فقيرها قبل غنيها ...

فمن رحمة الله علينا انها لا تشترى بالمال ..
لكان حال فقراء الدنيا يستدعي اشفاقاً أكبر و أكبر !! ..



قد يُفنى البعض منّا في محاولة العثور على حفنة منها !!
 لكم سأطمئن اذا عثرت أنا على حفنة من السعادة أنثرها على حياتي كيفما شئت و متى شئت ..
كيف اعلم ما إذا كنت سعيدة ؟!  و إذا لم اكن , فكيف اكون ؟!
و ما هي درجة السعادة التي بالإمكان الوصول اليها ؟!

 لست بطامعة و أحمد الله دائماً و أبداً برغم ذلك يرهقني سؤالي لحالي دوماً (ماذا اشعر ) ..
 كم ترهقني الاجابة اكثر ..
لا اعلم !!

أستطيع القول أني راضية أنا بحالي و لا أطمع بالكثير فاعتدت دوما أن اجعل توقعاتي متواضعة حتى لا تقتلني خيبة الأمل .. و لكني اخشي الكثير !!
 أخشي ان ارتد لآرذل العمر و لم أذق نشوة لم تنسى و سعادة أُحسد عليها ..
أخشي أن تكون سعادتي مجرد محطة انتظار مؤقتة يستقبلها الحزن المحطة التالية ..
اخشى كثيرا فقدانها .. فلا تقوي نفسي على ان تحتمل العمر دونها !!!
الهي كم أتعبنتي خشيتي لكل شئ !! 

أعلم جيدا أن سعادتي هادئة الملامح تشبهني .. لا تصل لحد الغبطة ولست بحزينة أنا كما يرى الكثيرون ..
 و لكني أعترف اني احب سعادتي المتواضعة و احمد الله انه رزقني بمسبباتها ..
يارب لك عباد فقراء الحاجة اليها .. ارزقهم يارب سعادة لا تنتهي و دمّ علي سعادتي و احفظها لي دوماً ..

هناك 3 تعليقات:

  1. عميقة أوى يا أريج .. ككل أفكارك ..

    كم أتمنى تذوق طعم الغبطة تلك ! :)

    ردحذف
  2. علا ربنا يخليكي :*
    اميـــــن يارب ان شاء الله :))

    ردحذف