أمسكت بالاطار الأسود الذي يحمل صورته معها و تأملت فيه .. كم كانا سعيدان وقتها ..
غريبة تلك الصور , تقتنص اللحظات و تسجلها لتخلد مشاعرنا ابداً كلما نظرنا اليها !!
غريبة تلك الصور , تقتنص اللحظات و تسجلها لتخلد مشاعرنا ابداً كلما نظرنا اليها !!
و كم كانت تلك اللحظة تستحق أن تخلد !!
ضحكتها الصادقة التي تكشف عن أسنان تبدو كأسنان لؤلؤية لطفلة صغيرة , رداءها الأبيض التي طالما هامت به في أحلامها , نظرته لها التي تحمل من المعاني ما لا يستطيع القول أن يعبر به , فرحتهما بالحياة التي يخطوان اولى خطواتهما معاً , تشابك أيديهما كما تشابكت أحلامهما و تشابك طريقمها ليشكل وجهة واحدة ..
كل تلك المعاني طاردتها و هي تتطلع الى قطعة ورق باخسة و لكنها تحمل من الذكريات الكثير , الكثير اللذي يعينها دائماً على مواصلة المشوار و على تخطي عقبات الطريق ..
جميلة هي تلك الصور !!
يكفي النظر اليها لترسم بسمةً صافية علي وجوهنا .. و احتاجت هي النظر اليها .. فقط !!
وضعت اطارها مكانه , و ذهبت للبحث عن كاميراتها التي أهداها لها في أول عيد لهما , فهو يعلم كم تعشق هي الصور ..
نادت عليه حاملة الكاميرا و مبتسمة .. أرادت أن تسجل بعدستها لحظة أخري بينهما عسى أن تساعدها مستقبلاً علي الابتسام .. :))
.jpg)

